|
هناك
الكثير من الأسباب التي تجعل من المتاجرة في سوق العملات
أفضل بكثير من المتاجرة بالأسهم
ومن أهمها :
العمل على مدار اليوم:
في سوق الأسهم يتم العمل لفترة محدودة كل يوم حيث تفتتح
البورصة في الصباح وتغلق أبوابها في المساء .
معنى ذلك
أنك مقيد بهذا الوقت لمراقبة السوق مما يستلزم التفرغ
الكامل , وهذا ينطبق على كافة البورصات الأخرى كل حسب
توقيت الدولة التابعة لها .
أما في
بورصة العملات ولأنه لا يوجد مكان مركزي محدد , ولأن
العمليات تتم بواسطة شبكات الكمبيوتر فإن العمل ببورصة
العملات لا يتوقف طوال الـ 24 ساعة ..سوى في آخر يومين في
الأسبوع ( السبت والأحد ) ..!!
فهذا يعطي
فرص للمتاجرة و اقتناص الأرباح بشكل يومي عوضا عن الأسهم
التي يكون المتاجرة فيها في أوقات محددة فقط .
السيولة
العالية
عندما تريد أن تبيع سهماً ما فلابد أن تجد مشتري له, وفي
بعض الظروف قد تجد صعوبة كبيرة في بيع أسهمك بسعر مناسب
وخاصة وقت صدور بيان او خبر سلبي لاسهمك , بل قد تضطر إلى
بيع أسهمك بخسارة عندما لا تجد هناك من يرغب في شراءها .
أما في سوق العملات ,
فنظرا لضخامة هذا السوق وهو كما ذكرنا أكبر سوق في العالم
فأنت دائماً قادر على بيع ما تملك من عملات في الوقت الذي
تراه مناسباً وستجد دائماً من يشتري منك قبل فوات الأوان
وهذه ميزة تقلل المخاطرة التي قد تواجهها في الأسواق
المالية الأخرى .
ثبات السوق :
ثبات هذا السوق و عدم ركوعه لأي أزمات اقتصادية لأننا
نتاجر في العملات بشكل أزواج فلو حدثت مشكلة في احد
العملات تكون هذه بمثابة فرصة ربح للعملة الأخرى التي
ترتفع أمامها فتكون هناك فرصة متاجرة جيدة عليها، لذلك فلا
نرى في العملات هبوط حاد مثل الذي قد يحدث في الأسهم لأننا
نتاجر هنا بأزواج و بشكل يضمن هدم انهيار هذا السوق.
على
النقيض نجد أن سوق الأسهم قد يكون معرض لفقد نسبة كبيرة
جدا من قيمته ومثال علي هذا السوق الياباني الذي فقد نحو
90% من قيمته و هناك من يتوقع أن يفقد السوق السعودي ايضا
نحو 70% من قيمته الأساسية !!
عدالة السوق :
يعتبر سوق العملات هو أعدل سوق في العالم ..!!
لأنه سوق ضخم جداً فإنه لا يمكن لفئة محدودة أو جهة ما أن
تؤثر فيه بسهولة
.
مثلاً إذا قارنته بسوق الأسهم , فإذا كنت
تمتلك أسهم في شركة ما فبمجرد تصريح بسيط من أحد مسئولي
هذه الشركة كفيل بأن يؤثر على سعر السهم الذي تمتلكه
هبوطاً أم صعوداً .
ما
في سوق العملات ولأنه سوق هائل الضخامة وعالي السيولة فلا
يمكن لفرد أو جهة أن تؤثر علية , ولا تتأثر أسعار العملات
الا بنتائج الاقتصاد الكلي والتصاريح الاقتصادية الضخمة ،
كما لا تتأثر إلا بالبيانات الرسمية الحكومية من الدول
الكبري اقتصادياً مثل الولايات المتحدة أو اليابان أو
الاتحاد الأوروبي . أو بتصريحات وزراء المالية والبنوك
المركزية لهذه الدول.
وهذا ما
يجعل من سوق العملات الأكثر عدلا وشفافية علي الاطلاق .
الاستفادة
من السوق الصاعد والسوق الهابط :
إن
أغلبية المتعاملين بالأسهم يبحثون عن الأسهم التي يتوقعون
أن ترتفع أسعارها في المستقبل القريب ليقوموا بشراء هذه
الأسهم على أمل بيعها بسعر أعلى , ولكنهم عندما يعلمون أن
أسهم شركة ما ستنخفض لا يقومون بالاستفادة من ذلك، لأن
المتاجرة في السوق الهابطة بالأسهم يتميز بالتعقيد وبكثرة
القيود مما يجعله مجالاً خطراً , وذلك لأن الدول والبورصات
تفرض أنظمة خاصة للمتاجرة بالسوق الهابط في الأسهم خوفاً
من أن يتعمد مسئولي الشركات من خفض أسعار الأسهم لمصلحتهم
الخاصة.
ما
العملات فأمرها مختلف حيث أن السوق الصاعد والسوق الهابط
فيه سيان ..!!
إذا أردت
التفسير فذلك لأن العملات تباع وتشترى كأزواج
pairs
وليست فرادى .
فأنت
عندما تدفع الدولار وتشتري الين الياباني هناك من يشتري
الدولار ويبيع الين في نفس الوقت وذلك يخلق كثير من
التذبذبات في اسعار العملات بعضها امام البعض مما يخلق
فرص رائعة للمضاربة .
ما يهمنا
أن تفهمه الآن أنه في سوق العملات وخلافاً للأسواق الأخرى
يمكن المتاجرة بالسوق الهابط تماماً كالمتاجرة بالسوق
الصاعد , وهو ما يعطيك مرونة عالية وفرص أكبر بكثير
للمتاجرة علي عكس اي سوق اخر .
المضاعفة لرأس المال :
يعتبر سوق العملات هو السوق الذي تتوفر فيه
أكبر نسبة مضاعفة بين الأسواق الأخرى تصل حتى 400 ضعف لراس
مالك ..!!
وهذا ما
يعرف بنظام العمل بالهامش الذي يمكنك من المتاجرة باضعاف
راسمالك .
أي انه
إذا كان راس مالك 10 آلاف فانك تستطيع المتاجرة ب 4 ملايين
دولار !!
هل هذا
معقول !!
نعم كل
شيء معقول في هذا السوق الرهيب و هذا ما يجعله أضخم سوق
مالي في العالم والاكثر ربحية علي الاطلاق .
|